في مقال سابق تحدثت بوضوح عن دور الأب حين يتحول من حامٍ للأسرة إلى مصدر خوف داخلها وعن خطورة إهانة الزوجة أو ضربها أمام الأبناء وكيف أن هذا السلوك يهدم البيت من جذوره وقد لاقى ذلك المقال تفاعلاً من بعض أطياف المجتمع لأن الجرح كان ...
عندما تُهان الزوجه أمام أطفالها أو يرفع الزوج يده عليها ويضربها والأطفال يشاهدون المشهد بكل تفاصيله المؤلمة، فأي بيت هذا الذي يسمى أسره!!وأي حياه تلك التي تبنى فوق صراخ الأم وخوف الأطفال!!هذا ليس خلافاً عابراً، هذا هدم بطيء للروح قبل الجسد.فالطفل لا يرى مشهداً عابراً ...
زواجات الهياط.. الصرعات الجديدة.. ناس ما يعجبها العجب.في زمن كانت فيه الزواجات ليلة بركة ولمة أهل وفرحة بسيطة.. تحولت اليوم إلى سباق ضغط وأعصاب وبخور خانق وصوت مزعج كأنك داخل مهرجان لا ليلة تهنئة.المعازيم يختنقون من دخان العود.. السماعات تصرخ في أذن الضيف.. الفرقة تصنع ...
العلاقة بين الزوجة وأهل زوجها ليست مساحة اختيارية ولا تفصيل يمكن تجاهله. هو ميثاق غير مكتوب لكنه أقوى من كل القوانين. ومن تتهاون به تدفع ثمنه من استقرارها وسعادتها وحتى من مكانتها لدى زوجها. فالكثير من الزوجات اليوم يشعلن شرارة المشكلة بكلمة حادة أو بتصرف ...
مثلت زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان «حفظه الله» إلى أمريكا لحظة وطنية لا يمكن تجاوزها.. ولحظة فخر لكل سعودي يرى وطنه يعتلي منصات العالم بثقة القائد الذي يعرف طريقه ويعرف حجم حلمه ويعرف أن هذا الشعب يستحق في كل يوم مجداً أكبر ...
ليست المدن مجرد أبنية من طين أو حجر ولا طرقات مرصوفة ولا أبراج عالية..المدن ذاكرة ووجدان وروح حيث كانت أواسط المدن يوماً قلباً نابضاً بالحياة..بيوت تحتضن الأسر، أسواق تعج بالضحكات، أزقة يملأها عبق الخبز، وصوت الباعة والأطفال وغيرها من مظاهر جميلة..لكن مع مرور الزمن ومع ...
في المدن الحديثة لم يعد الممشى مجرد طريق مبلط يتهادى عليه المارة، بل أصبح شريان حياة نابض يمد المدينة بأنفاسها ويعيد التوازن بين صخب العمران وهدوء الطبيعة.المماشي اليوم لم تعد مجرد مساحة للرياضة أو الترفيه بل باتت رمزا لتحضر المدن واهتمامها بالإنسان قبل البنيان. فالمدينة ...
«حين كان الصغار في المهد.كانت الأم الصالحة تغرس فيهم أول بذور الفضيلة.تعلمهم أن الصلاة فرض وطهارة للروح وأن الصدق تاج لا يسقط.وكان الأب يزرع فيهم حب الدين وبر الوالدين واحترام الناس.لا يعلمهم بالكلام بل بالموقف ولا يربيهم بالعصا بل بالقدوة في بيت متماسك تسوده السكينة ...
أي زمن هذا الذي أصبح فيه الوالدان مجرد عبء ثقيل على بعض الأبناء غلّفت قلوبهم القسوة وتاهت منهم الإنسانية.ما أقسى أن ترى أماً تبكي بصمت لأن ابنها لم يسأل عنها منذ أشهر.وما أوجع أن ترى أباً يحدّق في هاتفه كل مساء ينتظر اتصالاً لا يأتي.كم ...
صرخة في وجه من جعلوا الطلاق معركة والأطفال وقودها!!في زمن فقدت فيه المشاعر معناها وتحول الزواج لدى البعض من ميثاق مقدس إلى تجربة عابرة، دخل البعض الحياة الزوجية بعقول مريضة وقلوب خاوية لا تعرف للرحمة طريقا ولا للمسؤولية معنى. وحين تنهار العلاقة لا ينهار معها ...